نرفـض الترخيـص لغـير المواطنين وأسعـــار العيــــادات منطقيــة ( الأيام )

نشره tohusain يوم أحد, 2007-07-15 00:12.

 الجشي

 

أجرى اللقاء- حسين الصباغ:  

 

 أبدى رئيس جمعية أطباء الفم والأسنان البحرينية د. محمد حسن الجشي أمله في أن يعاد فتح باب ابتعاث أطباء الفم والأسنان للخارج من أجل دراسة الفروع الدقيقة في طب الفم والأسنان، مشددا في ذات الوقت على أن جمعية أطباء الفم والأسنان البحرينية ضد فتح باب الاستثمار في مجال طب الأسنان لغير العاملين في المهنة ولغير المواطنين. وقال د. محمد حسن الجشي في لقائه مع "الأيام"  بأن المشروبات الغازية هي الأكثر تأثيرا على صحة أسنان المواطنين، لافتا إلى أن تكاليف علاج الأسنان العالية تعود إلى ارتفاع تكلفة تجهيز عيادات الأسنان، حيث أن كرسي الأسنان ومستلزماته الطبية يكلف ما يزيد على الـ 15 ألف دينار. 

 ·        ما مدى تمثيلكم لأطباء الفم والأسنان البحرينيين وما هي أبرز أنشطتكم  ؟ 

أنشطة الجمعية عديدة وواسعة على مستوى محلي وخليجي إقليمي، فالجمعية تضم أكثر من 150 طبيبا بحرينيا، ما يعني أن أكثر من 90 % من أطباء الفم والأسنان البحرينيين منضوين تحت عضويتها، وتقوم الجمعية بأنشطة عدة من خلال لجانها المنبثقة عن مجلس إدارتها، فهناك لجنة شؤون المهنة التي ترأسها د. رجاء كاظم والتي تعنى بمباشرة قضايا ومشكلات المهنة، بالإضافة إلى اللجنة العلمية التي يرأسها د. غسان ضيف وهو في ذات الوقت أمسن سر مجلس الإدارة، ومهمة اللجنة العلمية هي تنظيم البرامج والندوات والفعاليات العلمية الخاصة بتطوير قدرات وإمكانيات أطباء الأسنان في البحرين. كما أن للجمعية أنشطتها الخاصة بأعضاء الجمعية والتي تقدم من خلال اللجنة الاجتماعية التي تراسه د. سها المرباطي. وير ذلك فإن للجمعية تمثيل في لجنة التراخيص الطبية في وزارة الصحة وكذلك لجنة الامتحان الطبي الخاصة بأطباء الفم والأسنان، وهناك تعاون كبير جدا بين الوزارة والجمعية، كما أن للجمعية تمثيل الاتحاد الخليجي لأطباء الأسنان، والاتحاد العربي لأطباء الأسنان، ويسعدني أن أكشف هنا عن أن البحرين هي أول دولة خليجية تتسلم الأمانة العامة للاتحاد العربي لأطباء الأسنان ممثلة بي كوني رئيس الجمعية، وسوف نتسلم الأمانة العامة رسميا سهر أكتوبر المقبل لتكون البحرين آنذاك مقر الاتحاد العربي لأطباء الفم والأسنان. 

 

·        أليس لديكم أنشطة خدمية تقدمونها للمجتمع ؟ 

 

بلى، لدينا أنشطتنا التثقيفية والتي نقدمها من خلال اللجنة التثقيفية برآسة د. ليلى مسيب والتي تقوم على تنظيم المحاضرات والفعاليات التثقيفية في المدارس والمؤسسات الاجتماعية، كما أننا نقوم في هذه الفترة بالذات على تنظيم حملة توعوية بالتعاون مع شركة سجنال يونليفر. وفي نفس السياق لدينا لجنة "ساعد محتاجا" والتي يراسها أمسن صندوق الجمعية د. عيسى مطر، وهذه اللجنة تنسق عملية علاج المحتاجين في العيادات الخاصة مجانا، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات الخيرية في المملكة. 

المشروبات الغازية هي الأكثر إضرارا بالأسنان

  ·        ما رأيكم في ثقافة المواطن البحريني الصحية، وعناية شعب البحرين بأسنانهم على وجه التحديد ؟ 

مستوى وعي الناس بأهمية العناية بالأسنان عال جدا، وأكثر ما يدل على ذلك أعداد المراجعين المتزايد باستمرار، سواء في المراكز الصحية أو العيادات الخاصة. 

·        ولماذا لا يدل ذلك على تفاقم مشكلات الأسنان ؟ 

الأمر ليس كذلك، وذلك لأن الكثير من أولئك المراجعين يأتون للاطمئنان الدوري على حال أسنانهم، وهذا ما لم نكن نشهده في السابق، حيث أن المرضى في الماضي يتجهون إلى طبيب الأسنان فقط عندما يستفحل بهم الألم ولا خيار لديهم سوى خلع السن. أما الآن فنجد الكثير من المواطنين يترددون على المراكز العامة أو العيادات الخاصة بصورة دورية وفي مواعيد دقيقة، وذلك طبيعة الحال النتيجة الطبيعية للحملات التثقيفية التي تنظمها وزارة الصحة والجمعية ومختلف المؤسسات الأخرى. 

·        هل هناك علاقة بين مشاكل الأسنان التي يتعرض لها المواطنون وطبيعة غذائهم ؟ 

نوعية الغذاء مؤثرة بشكل كبير على صحة الأسنان، فالخضروات والفواكه مفيدة بشكل كبير للأسنان، وهي تحقق التنظيف الذاتي لها، ونحن نلاحظ أن مشاكل الجيل الجديد ناتجة عن المشروبات الغازية بشكل كبير، والتي تحتوي على أحماض تذيب طبقة "المينا" وهي الطبقة الأقوى من بين طبقات الأسنان. ولقد قمنا مسبقا بتجربة وضع مجموعة من الأسنان في مشروب غازي لمدة أسبوع واحد فقط، فتحولت تلك الأسنان القوية إلى مادة هشة سرعان ما تنكسر. كما أن الحلويات بمختلف أشكالها مؤثرة أيضا على الأسنان كما هو معلوم، ومن المهم تجنبها خصوصا ما قبل النوم. 

 تكلفة كرسي الأسنان تزيد عن الـ 15 ألف دينار

  ·        يشتكي العديد من المواطنين من غلاء تكاليف علاج الأسنان في العيادات الخاصة، فبماذا تعلقون ؟ 

من المهم أن يعرف الناس أن تكاليف إعداد عيادات الأسنان عالية جدا، فالكرسي وما حوله من أجهزة وأدوات يكلف ما لا يقل عن 15 ألف دينار، أضف إلى ذلك مواد التعقيم التي تستخدم يوميا حفاظا على صحة المريض وهي ذات كلفة مرتفعة أيضا، كما أن مواد الأسنان المستخدمة في الحشوات أيضا مكلفة وخصوصا إذا كانت ذات جودة، بالإضافة إلى مصروفات إيجار العيادة ورواتب موظفيها، ولا ننسى الجهد البدني الكبير لأطباء الأسنان. وأحب أن ألفت الانتباه هنا إلى أن عيادات الأسنان البحرينية في أكثرها ذات جودة عالية في مستوى خدماتها الصحية والعلاجية. 

·        لكننا نتحدث عن حالات تجميل أسنان مثلا، تطلبت في بعض العيادات ما يتجاوز 1500 دينار بحريني، أليس ذلك بالكثير ؟ 

ذلك يرجع إلى طبيعة الحالة، وما تتطلبه جلسات عدة، ومواد مستخدمة، وطول مدة، لاحظ أن بعض الحالات تتطلب فترة زمنية تمتد لثلاث سنوات إلى أن يتم الانتهاء من علاجها بصورة كليه، أي أن الرسوم المطلوبة لكل تلك الجلسات ولمختلف متطلبات العملية العلاجية. 

هناك زملاء لا يشاركون في أي نشاط علمي

 ·        ما هي هموم أطباء الفم والأسنان ؟ وما مدى تعاون الوزارة معكم في معالجتها ؟ 

نلقى في الجمعية كل التعاون والدعم من وزارة الصحة، فالوزارة وبكل أريحية تشرك الجمعية في العديد من لجانها الأساسية كما سبق وأوضحنا، كما أننا نجد الدعم والمساندة من الوزيرة شخصيا في حل الكثير من المشاكل التي قد تحدث في قطاع طب الأسنان والجمعية ساهمت بشكل كبير في إعداد مشاريع لقوانين تتعلق بتنظيم مهنة طب الأسنان في البحرين. ولقد تقدمت الجمعية بمشروع قانون خاص بتنظيم شؤون مهنة طب الأسنان، وهو قيد الدراسة حاليا في دائرة الشؤون القانونية بمجلس الوزراء. وتبقى مجموعة من الهموم سبق وأن تحدثت الجمعية حولها سابقا هي: 

أولا: الجمعية ضد فتح باب الاستثمار في مجال طب الأسنان لغير الأطباء العاملين في المهنة ولغير المواطنين البحرينيين، ومع الأسف الشديد فإن باب الاستثمار فتح لمواطني دول مجلس التعاون، ومن المزمع فتحه للأجانب أيضا، في حين أن العديد من أطباء الأسنان البحرينيين حاولوا الحصول على تراخيص لفتح عيادات خاصة بهم في دول مجلس التعاون ولكنهم وجدوا في وجههم الكثير من العراقيل  والشروط غير الممكنة. 

ثانيا: توقفت وزارة الصحة عن ابتعاث أطباء الأسنان للدراسة التخصصية في مجال طب الفم والأسنان للخارج، وأصبح التدريب الآن عبر الإعداد للامتحان وإقامة دورات داخل البحرين تستمر لمدة 6 سنوات يتخرج بعدها الطبيب كأي طبيب أسنان عام، وليس كأخصائي في أحد فروع طب الأسنان، مع ملاحظة أن نفس الوجوه التي تقوم بالتدريب في البداية تبقى إلى النهاية من دون أن تتغير، ومطلبنا هنا أن يعاد فتح باب الابتعاث إلى الخارج لحاجة البلاد الشديدة إلى التخصصات الدقيقة في فروع طب الأسنان. 

ثالثا: ضرورة وضع برنامج لاعتماد ساعات في التعليم المستمر قبل تجديد ترخيص أي طبيب أسنان في القطاع العام أو الخاص، حيث أنه وللأسف الشديد هناك زملاء لا يشاركون في أي نشاط علمي داخل البحرين أو خارجها.      


علِّق

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

وسومات نرفـض الترخيـص لغـير المواطنين وأسعـــار العيــــادات منطقيــة ( الأيام )