اسم المستخدمالأعضاء الجددالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و 19 ضيفا عالخط.
|
عدد طلبة البحرين الدارسين في الهند يتصاعد إلى 360 طالبانشره tohusain يوم أحد, 2007-07-15 00:22.
تقرير- حسين الصباغ:(الأيام) شهدت ظاهرة التحاق عدد من شباب البحرين بالدراسة في الهند تصاعدا كبيرا في الآونة الأخيرة، حيث تصاعد عدد الطلبة الدراسيين هناك خلال الأربع سنوات الماضية إلى ما نسبته 600 %.
حيث يلتحق بالدراسة في الهند لهذا العام حوالي 360 طالبا بحرينيا بعد أن كانوا لا يتجاوزون الـ 60 طالبا قبل أربع سنوات. ويشتكي الطلبة البحرينيون هناك مما يسمونه بإهمال القنصلية البحرينية لاحتياجاتهم ومشكلاتهم على غرار زملائهم الدارسين في الكويت والأردن ومصر وبريطانيا.
![]() ويلتحق بالدراسة في الهند لهذا العام 360 طالبا بحرينيا، من بينهم خمس طالبات فقط، يتمركزون أكثرهم في مدينتي بونا وبنجلور اللتين تستقطبان طلبة دارسين من دول عدة أبرزها عمان واليمن والمملكة العربية السعودية والسودان وإريتريا ونيجيريا والنيبال، فيما يتميز الطلبة البحرينيون هناك بجديتهم في الدراسة وحسن سلوكهم العام، حيث أنهم الجالية الأقل في ما تتعرض له من حوادث شجار أو خلاف مع الآخرين في تلك البلاد. انخفاض التكاليف جاذبا نحو الهند ويرجع تصاعد توجه الطلبة البحرينيين للدراسة في الهند إلى أسباب عدة أبرزها الانخفاض النسبي لكلفة الدراسة والمعيشة في الهند مقارنة بعدد من البلدان العربية والإقليمية، بالإضافة إلى تطور قدرات الطلبة هناك في اللغة الانجليزية باعتبارها اللغة المعتمدة دراسيا هناك، وأخيرا سمعة الجامعات الهندية الحسنة لدى الشركات والمؤسسات المحلية والخليجية، وخصوصا في مجالات الاقتصاد والمال والأعمال، بالإضافة إلى تصاعد تسرب الطلبة من جامعة البحرين إثر تأسيس كلية التعليم التطبيقي التي بات أكثر الطلبة الملتحقين بجامعة البحرين مجبرين على الانتساب لها. وتبلغ تكاليف الطالب البحريني في الهند حوالي 120 دينارا شهريا شاملة السكن والطعام والمواصلات ومختلف الاحتياجات المعيشية الأخرى، فيما تبلغ تكاليف الدراسة حوالي 250 دينارا للتسجيل المبدئي في إحدى الجامعات، بالإضافة إلى حوالي 120 دينارا هي تكاليف الدراسة الكلية في إحدى كليات الجامعة، ويقبل أكثر الطلبة البحرينين على دراسة التخصصات التجارية في الهند، وهو تخصص واحد يشتمل على مهارات وكفايات عدة في المحاسبة والتسويق وإدارة الأعمال، والأعمال المصرفية والمالية، كما يقبل آخرون بدرجة أقل على دراسة بعض التخصصات التقنية كتخصص علوم الحاسوب وتخصص تطبيقات الحاسوب وهندسة الاتصالات وهندسة الالكترونيات. جمعية طلابية تلم شملهم ويبدأ العام الدراسي في الهند في الأسبوع الأخير من شهر يونيو، في حين أنه ينتهي في الأسبوع الأخير من شهر أبريل من كل عام. ويشكل الطلبة البحرينيين في مدينة بونا علاقاتهم الاجتماعية من خلال الجمعية الطلابية التي أسسوا بأنفسهم، وساهموا فيها بصورة تعاونية فيما بينهم، حيث تجبي الجمعية سنويا مبالغ بسيطة من جميع الطلبة، لتصرف تلك المبالغ لاحقا في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية التي ينظمها الطلبة، والتي تخفف عليهم واقع الغربة وآلام الفراق. أين رعاية القنصلية ويبدي طلبة البحرين الدارسين في الهند استياء شديدا من عدم رعاية القنصلية البحرينية لهم أسوة بزملائهم في الأردن ومصر وبريطانيا والكويت، ويقارنون أنفسهم دوما بزملائهم العمانيين الدارسين في الهند، والذين أوجدت سفارتهم هناك قنصلية خاصة بها في مدينة بونا من أجل رعاية الطلبة العمانيين والنظر في احتياجاتهم ومشكلاتهم، ومن أجل تسهيل الإجراءات الرسمية من إقامة وقطع تذاكر وغيرها، والتي يضطر الطلبة البحرينيون هناك للقيام بها بأنفسهم وبمحض اجتهادهم الخاص مما يؤثر سلبا على أوقاتهم المخصصة لدراستهم ومتابعتهم لها، ويعبر عن ذلك الطالب علي عبد الجبار بقوله: ( القنصلية البحرينية هنا ليست مستعدة لتقديم أي شيء لنا، حتى أنها لم توفر لنا وسائل للتنقل في الانتخابات التي شهدنها مملكة البحرين مؤخرا أسوة بالطلبة البحرينيين الدارسين في الكويت والأردن وبريطانيا وغيرها.
كما أن القنصل يرفض الاتصال بالشرطة مثلا من أجل حل وتسهيل بعض الإجراءات الروتينية، فيما يقوم القنصل العماني بما هو أكبر من ذلك لمواطني بلاده، بالرغم من أن الجالية البحرينية في بونا هي أكبر جالية يحترمها الهنود ويرغبون في استئجارها لشققهم لسمعتها العالية وتسامحها الكبير في التعامل مع الآخرين ). قرأت 1410 مرات
( تصنيفات:أخبار | طلبة الهند )
علِّقوسومات عدد طلبة البحرين الدارسين في الهند يتصاعد إلى 360 طالبا |
في وسومات المحتوىالفعاليات القادمةLive Discussions
|
السلام عليكم
رغم هذه الاعداد الكبيرة الا ان الحكومة تتجاهلهم
حتى ان السفارة لا تقدم ادنى مساعدة للطلاب
في حالة حدوث مشاكل , نتمنى من الصحافة
التركيز على هذا الموضوع ......
مع جزيل الشكر